نظرة معمقة عن عمليات زراعة الشعر في تركيا:

تعتبر عمليات زرع الشعر من الإجراءات التجميلية التي انتشرت بسرعة فائقة في الفترات الأخيرة. ورغم أن بداية هذا الانتشار كان في ستينات القرن الماضي، ولكن كانت العشر سنوات الأخير بمثابة الثورة الحقيقية لعمليات زراعة الشعر في تركيا منذ اكتشاف تقنية الاقتطاف. تلك التقنية التي أسهمت بشكل كبير في انتشار عمليات زراعة الشعر بين أوساط كثيرة وأيضاً في بلدان متعددة. وتتفاوت تكلفة عمليات زراعة الشعر من مكان لأخر، نظراً للتنافسية العالية بين المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات
لتحقيق أعلى جودة بأقل سعر ممكن للجمهور.
(لاحظ أن تلك التنافسية أسهمت أيضاً في دخول غير متخصصين وغير ذوي خبرة في هذا المجال))

وبالنسبة للشرق الأوسط تعد تركيا الوجهة الأساسية والبديهية لمن يرغب في الخضوع لعملية زراعة الشعر.
والتي أصبحت بحد ذاتها الصيحة الأولى في عالم الجراحة التجميلية. وأصبحت من أكثر العمليات التي يتم الإقبال عليها، ولا يقتصر الأمر على المرضى من الشرق الأوسط بل قد انضم لهمالأوروبيون مؤخراً، ومن الملاحظ أيضاً أن عدد الذين خضعوا لعمليات زراعة الشعر في تركيا من كندا والولايات المتحدة الأميريكية قد ازداد ازدياداً ملحوظاً.

النمو الطبيعي :

ليس هناك نظام غذائي واحد يمكن للشخص اتباعه ليضمن الحصول على شعر رأسٍ صحيٍ.فيجب أخذ كلّا من نمط الحياة والنظام الغذائي ونوع الشعر بعين الاعتبار عند محاولة تبني روتين للمساعدة في نمو شعر صحي والحفاظ عليه.

النظام الغذائي للشعر

الجرجير: يساعد على حماية الشعر ونموه مرة أخرى
البروتين: السمك والبيض والأجبان
الحديد: الحبوب الكاملة والخضروات ذات الأوراق الداكنة
فيتامين ب: البيض واللحوم
الأحماض الدهنية الأساسية: الجوزوفول الصويا
فيتامين ه:المكسرات والبذور
الكبريت: اللحوم والبقوليات والخضار

الأغذية التي تعيق نمو الشعر:

الكفائيين
السكر
الدهون
المشروبات الغازية

ممارسة التمارين الرياضية :

تحفز ممارسة التمارين تدفق الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة. وهذا الدم الغني بالمغذيات يغذي كل بصيلات الشعر ويعزز نمو الشعر الصحي. أما نقص تدفق الدم الكافي سوف يؤدي إلى نمو شعر ضعيف يفتقر إلى الحيوية. وبغض النظر عن تزويد بصيلات الشعر بالدم الغني بالمغذيات فإن ممارسة الرياضة تساعد أيضا في تخفيف حدة التوتر التي تعد إحدى الأسباب الشائعة لفقدان الشعر.

الأخطاء الشائعة المتداولة حول نمو الشعر:

هناك العديد من الأساطير والأخطاء الشائعة حول نمو الشعر والشعر الصحي التي يتم تناقلها منذ سنين. في حين أن بعض هذه الأساطير ثبت صحتها، إلا أن كثيراً منها ليس صحيحاً رغم إيمان الناس بها.

قص الشعر وتقليمه/ يساعد على نموه على نحو أسرع أو أكثر كثافة

هذا غير صحيح. فكما نعرف، يحدث القص والتقليم في نهايات الشعر، التي تكون “ميتة”، لا توجد وسيلة للجزء الحي تحت فروة الرأس للإحساس عند قص الشعر. وربما تكون هذه الأسطورة قد أتت لأنه بقص وتقليم الشعر يتم التخلص من الأطراف المتقصفة التي تنتج عن التلف الذي يسبب كسر في ساق الشعرة. فعندما يتم تقليم الشعر بشكل منتظم، يقل عدد الأطراف المقصفة، مما يتيح للشعر أن ينمو أطول من دون تقصف. وهذا يعطي تأثير مفاده أن الشعر ينمو بوتيرة أسرع، في حين أن واقع الأمر هو مجرد تقليل التقصف.

سوف يظل الشعر دائماً نفس الملمس :

لا يبقى الشعر دائما نفس الملمس. وخير مثال على ذلك هو ملاحظة بنية شعر شخص بالغ مقارنة بما كان عليه وهو طفل. ففي كثير من الحالات، يكون شعر الطفل الرضيع أنعم مقارنة بمراحل لاحقة في الحياة. ويمكن للحمل والأدوية أن تغير أيضا في نسيج الشعر الواحد.

غسل الشعر كل يوم يؤدي إلى جفافه/ يجب غسل الشعر يومياً

كلا العبارتين غير صحيح. ولأن بنية ونوع الشعر يختلف من شخص لآخر ،علي الفرد ان يتعلم كيف يستجيب شعره أو شعرها لبعض المنتجات، مثل الشامبو والمرطبات، وعدد المرات التي يجب أن يغسل فيها الشعر. فعادة يقوم الناس الذين لديهم شعر أجمل، وأكثر استقامة بغسل الشعر أكثر لتجنب الإفراط في تراكم الزيت، في حين أن الشعر الأكثر كثافةً وتجعيداً يغسل مرات أقل لتجنب جفاف فروة الرأس. يمنع الشعر المجعد الزيوت الأساسية من الوصول إلى فروة الرأس لتصل إلى أجزاء من خصلات الشعر أقرب إلى الجذور، مما يؤدي إلى الجفاف العام، ويتسم هذا الشعر في كثير من الأحيان بعدم وجود بريق، ويفقد نمط التجعيد الطبيعي ويصاب بالتقصف. يتطلب من هؤلاء الأشخاص الذين لديهم شعراً أكثر سماكةً وتجعيداً في كثير من الأحيان شراء مرطبات صناعية للتعويض عن نقص الترطيب الطبيعي.

تمشيط الشعر بفرشاة أنحف يؤدي إلى تساقطه :

هذا الاعتقاد غير صحيح. فالتمشيط اليومي للشعر يساعد فقط على إزالة الشعر المتساقط الذي تجب إزالته. ومع ذلك ينبغي تجنب التفريش المفرط لأنه يمكن أن يهيج فروة الرأس ويتسبب في إضعاف الشعر، مما يسبب التلف والتقصف.

أسباب الصلع :

زيادة هرمونات الذكورة
وجود الجينات الوراثية للصلع
الإصابه بأمراض مثل الملاريا والثعلبة
الضغط/ التوترالعصبي
سوء التغذية
العدوى الفطرية والبكتيرية لفروة الرأس
المياه المالحة عند ملامستها لفروة الرأس
ضعف الجهاز المناعي واضطرابات الغدة الدرقية

تقنية زراعة الشعر بطريقة الاقتطاف FUE:

تقنية الاقتطاف هي وسيلة من وسائل زراعة الشعر وتجديد البصيلات وتقويتها وهي الطريقة الأحدث في زراعة الشعر الطبيعي، وتتم هذه العملية دون اللجوء إلى جراحة تستدعي خياطة للجرح.
تكون الجروح التي تحدث أثناء الزراعة صغيرة جداً وشكلها أقرب إلى غرزة الدبوس. وغالباً ما يتم التئام وشفاء هذه الجروح البسيطة تلقائياً خلال ثلاثة أو أربعة أيام ولا تترك أي أثر مرئي يذكر.

خطوات زراعة الشعر بطريقة الاقتطاف:

1. يتم حلق شعر الرأس
2. يتم تحديد المنطقة المراد زراعة الشعر فيها وتمسح بالمعقم
3. يتم تخدير المنطقة المحددة بمخدر موضعي
4. يتم سحب البصيلات الشعر المانحة وجمعها بواسطة أداة خاصة ذات قطر صغير
5. يتم فرز البصيلات وترتيبها، وبعد ذلك يتم تخطيط المنطقة التي سيتم زراعتها بها
6. يتم فتح قنوات صغيرة من أجل زراعة البصيلات بداخلها
7. تستغرق العملية 6 إلى 8 ساعات حسب عدد بصيلات الشعر التي سيتم زراعتها
8. بعد الزراعة يحتاج المريض إلى استخدام بعض العلاجات لمدة أسبوع ، وهي عبارة عن مضادات حيوية موضعية وأقراص.

مزايا زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف:

1. زراعة الشعر بالاقتطاف لا تحتاج إلى خياطة للجرح
2. لا يتم استعمال المشرط الطبي فيها
3. لا تترك أثار ظاهرة على الرأس
4. يتم زراعة الشعر بطريقة الاقتطاف ببساطة للنساء والرجال
5. يتم استخدام المخدر الموضعي أثناء إجراء زراعة البصيلات وبذلك لا يكون هنالك أي ألم
6. تكون نتائج هذه العملية مرضية جداً، ولا تحتاج للراحة لمدة طويلة بعد العملية فسرعان ما يتم الشفاء.

مراحل نمو الشعر المزروع بالاقتطاف:

مراحل نمو الشعر المزروع تشبه مراحل نمو الشعر العادي إلى حدٍّ كبير. ويرجع هذا الأمر إلى أن الشعر المزروع يتم اقتطافه من المنطقة المانحة والتي تكون في مؤخرة الرأس والجانبين ويتم نقله للمنطقة التي تعاني من فقدان الشعر. وبعد عملية زراعة الشعر يمر الشعر بأربع مراحل نمو طبيعية وهي:

مرحلة الراحة: في هذه المرحلة ، تقوم البصيلات المزروعة بإسقاط الشعر. ويكون هذا التساقط على مدار الأسبوعين الأولين بعد العملية. بعد تساقط الشعر، وتبقى البصيلة على هذه الوضعية لمدة تتراوح ما بين 3-4 أشهر.

مرحلة نمو الشعر: وهي المرحلة التي يتم فيها نمو الشعر المزروع، وتبدأ فيها بصيلات الشعر بإنتاج شعر جديد. ويكون معدل نمو الشعر متفاوتاً من شخص لأخر، ولكن من المتوقع أن تتم ملاحظة نمو الشعر بحوالي 0.5 بوصة كل شهر. وغالباً ما يتم في هذه المرحلة تقييم وضع ونمو الشعر المزروع من قبل الطبيب الأخصائي وما إذا كان المريض يحتاج لمزيد من الشعر حتى تتحقق الكثافة المطلوبة أم لا. وبعد إتمام راحة البصيلات بشكل كامل ونمو الشعر، تتم ملاحظة الشكل المتوقع لكامل فروة الرأس.

مرحلة تراجع الشعر: المرحلة الثالثة من مراحل نمو الشعر المزروع وهي مرحلة التراجع. وتعتبر هذه المرحلة انتقالية حيث يتوقف فيها الشعر عن النمو ويدخل في مرحلة خمول. وتعتبر هذه المرحلة هي الأقصر في جميع مراحل نمو الشعر، وتستمر لمدة أسبوعين فقط.

المرحلة النهائية :
بعد تسعة أشهر من الجراحة ينمو أغلب الشعر أي حوالي 80% منه، إلا أن الشكل النهائي المعبر عن نجاح عملية زراعة الشعر يستقر بعد عام. حيث أن 1% من المرضى ينمو لديهم الشعر مباشرة بعد الزراعة إلا أن هذا الأمر نادر الحدوث، فنمو الشعر المزروع عملية تستغرق وقتاً. إذاً فرغم وجود تحسن كبير منذ الشهر التاسع ورغم أن 80% من الشعر ينمو بنهاية الشهر التاسع إلا أن يجب الإنتظار لفترة عام كامل و هذه الفترة هي التي تبرز الصورة النهائية لنمو الشعر المزروع وتحديد الشكل النهائي للشعر. كما أن الشعر المزروع لا يرتبط بالصفات الوراثية وبالتالي فالمتوقع استمراره مدى الحياة.

عمليات زراعة الشعر لدى مرضى السكري:
قبل الحديث عن زراعة الشعر ومرض السكري، علينا توثيق بعض المفاهيم حتى تتمكن/ تتمكنين من استيعاب كل ما يتعلق بذلك.
يعتبر مرض السكري من الأمراض الأكثر انتشاراً حول العالم، وذلك طبقاً لما أوردته شبكة سي إن إن الإخبارية، فتقدر أعداد المصابين بمرض السكري بنحو 23 مليون شخص في الولايات المتحدة، ويفترض التقرير أن نحو 24% من الأشخاص المصابين لم يخضعوا للفحوصات الطبية التي تؤكد إصابتهم بالمرض. أما في البلاد العربية فتبلغ نسبة المصابين بالسكري في كل من قطر والسعودية والكويت والإمارات ولبنان نحو 20% تقريباً، بينما تصل في مصر وسوريا وعمان والأردن واليمن وباقي الدول العربية إلى نحو 11- 16%، وهي نسب عالية مقارنة بباقي دول العالم.
هناك إمكانية للسيطرة على مرض السكري وتجنب أعراضه وتبعاته، ولكنه يبقى مع المريض طيلة حياته، ولذلك فإن الروتين ونمط الوظائف الجسدية تتأقلم معه وتصبح واقعاً مقبولاً. وعلى الرغم من ذلك يبقى مرض السكري عاملاً أساسياً في بعض التغيرات الحيوية في الجسم ويسبب القلق للكثيرين.
لا يعرف الكثير من الناس أن من أشهر أعراض مرض السكري هو تساقط الشعر. فمن المتوقع تساقط ما بين 50-100 شعرة يومياً في المعدل الطبيعي، ولكن أكثر من ذلك يسبب فقدان الشعر والصلع. ومن أهم الأعراض التي تصاحب مرض السكري غير تساقط الشعر، جفاف الفم والعطش الشديد وكثرة التبول وتناقص النشاط البدني، ومشاكل في الرؤية، وكلها دلالات على ارتفاع معدل السكر.

أسباب تساقط الشعر لدى مرضى السكري :
تؤثر التغيرات الفيسيولوجية والحيوية التي تحدث بسبب مرض السكري بشكل كبير على وظائف بعض الأعضاء مثل القلب والكلى وربما بعض التأثيرات على وظائف الكبد، وتلك التغيرات يكون لها علاقة وطيدة مع تساقط الشعر. ومن أهم الأسباب الكامنة وراء تساقط الشعر بسبب مرض السكري ما يلي:

التغيرات الهرمونية:
يؤثر الخلل الهرموني على العمليات الحيوية في جسم مريض السكري بأشكال متعددة، وأهم هذه الأعراض التي تحدث من جرّاء الخلل الهرموني تساقط الشعر. فمع بداية إصابة مريض السكري يبدأ الجسم في عمل تغيرات هرمونية حتى يتوافق مع المستجدات التي تطرأ عليه بسبب المرض، مما يشكل دافعاً كبيراً لإحداث خلل في وظائف الشعر وبالتالي تساقطه.

اضطرابات الدورة الدموية:
من أجل الحصول على شعر صحي، يطلب الجسم بعض المواد الغذائية والفيتامينات، وكذلك يجب توفر معدل كفاءة معينة للدورة الدموية لنقل هذه المواد الغذائية لفروة الرأس والشعر التي تقوم بدورها بتغذية البصيلات وإحياء الشعر. تتأثر الدورة الدموية وكفاءتها بالإصابة بمرض السكري والذي يؤثر كذلك على أهم أجزاء الجسم وهو الرأس وما يحمله من شعر. فمن المعروف أن تدفق الدم في الأطراف يتأثر بشكل بالغ وكذلك كل الأعضاء الطرفية والشعر وخصوصاً البصيلات، التي لا يصلها الدم بالشكل الكافي ولهذا تتوقف عن إنتاج شعر جديد.

ارتفاع معدلات السكر في الدم:
يعاني مرضى السكري من تساقط الشعر وذلك نظراً لارتفاع معدلات الجلوكوز في الدم. فمع هذا الارتفاع الملحوظ، تعجز المواد الغذائية وخصوصاً الأكسجين عن الوصول بشكل منتظم لخلايا الشعر. ونتيجة لذلك، يكون أي خلل في وصول الأكسجين والمواد الغذائية يعرقل حركة نمو الشعر.

التوتر ومرض السكري :
عندما يعلم الشخص أنه مصاب بمرض السكري يجعل ذلك تغييرات كثيرة في النشاط اليومي والروتين الشخصي. التغير في النشاط اليومي والرياضي والنظام الغذائي يضع المريض تحت ضغط وتوتر يؤثران بشكل مطرد على نمو الشعر، مما يجعل تساقط الشعر أمرأً حتمياً. ومن أهم الضغوط النفسية التي تقع على عاتق المريض هي كون السكري من الأمراض التي تهدد حياة المريض بشكل عام، وتجعله عرضة للأزمات الصحية والنفسية، وكلها عوامل تؤثر على نمو الشعر بشكل صحي.

إمكانية زراعة الشعر لمرضى السكري :
يتعرض مرضى السكري لتساقط الشعر بشكل أكبر بعد الإصابة بالمرض وخصوصاً مع تطور الحالة الصحية للمريض، ويكون تساقط الشعر أحد هذه التطورات وربما يحدث فقدان لكامل الشعر أو إإصابة بالصلع. ويلجأ البعض لعمليات زراعة الشعر لتفادي الشعور بتلك التبعات المثيرة نفسيا. وعند الإقدام على مثل هذه العملية يجب أولاً معرفة نمط الإصابة بالسكري والسيطرة عليه والحفاظ على معدلات السكر طبيعية في الدم، حتى تكون العملية ناجحة وبدون مشاكل ناتجة عنها.

السيطرة على مرض السكري قبل إجراء عملية زراعة الشعر:
قبل الشروع في إجراء عملية الشعر يجب أن يتبع المريض بعض التعليمات منها:

يجب أن يمارس مريض السكري تمارين الإطالة وتمارين الأيروبيك لأنها تعمل على استرخاء منطقة نمو الشعر.
يجب قياس معدلات السكر والجلوكوز في الدم وتنظيمها جيداً، ولا يجب الإقدام على العملية إذا لم يتم ضبط وتنظيم السكر بشكلٍ كامل.

السيطرة على مرض السكري خلال إجراء عملية زراعة الشعر

يجب خلال عملية زراعة الشعر قياس معدلات السكر بشكل دوري ومستمر وبناء على تلك القياسات يتم تنظيم حقن المريض بالأنسولين خلال العملية. ومن المفروض التوقف عن أي أدوية أو وصفات طبية للمريض تؤثر على معدلات السكر في الدم، مثل بعض الستيرويد البنائي الذي يستخدمه المرضى للحد من الهزال الذي يتسبب به مرض السكري.

مرض السكري ما بعد عملية زراعة الشعر
يجب أن لا تتوقف عملية متابعة السكري حتى تتم السيطرة على تبعات العملية والإرتفاع أو الإنخفاض الممكن حدوثه للسكر في الدم، وذلك بسبب الجروح والإجراءات الجراحية المتخذة أثناء العملية. من المفترض أنه في غالبية الحالات لا تتم متابعة عملية زراعة الشعر إلا بين الحين والأخر، ولكن في حالة مريض السكري يجب المتابعة المستمرة حتى تصل للإستشفاء الكامل وذلك في خلال أسبوعين بعد العملية.

خلاصة القول: من الممكن جداً إجراء عملية زراعة الشعر لمرضى السكري ولكن يجب الحذر والمتابعة المستمرة بمنهجيةٍ واضحة، ويجب أولاً أن يكون المركز أو الطبيب الأخصائي في زراعة الشعر على دراية كاملة بأنواع وأنماط مرض السكري وكيفية السيطرة عليها وأيضاً السيطرة على أي تبعات ممكنة للعملية بعد ذلك.

علاج تساقط الشعر بالبلازما الغنية بالصفيحات الدموية (Platelet-Rich Plasma (PRP :

تُعتبر الخلايا الجذعية الموجودة في أجسامنا نوعاً قوياً وفريداً من الخلايا، حيث تقوم بمحاربة الأمراض وإصلاح الأضرار وإعادة نمو الخلايا المهمة كتلك الخلايا الضرورية لنمو الشعر والبشرة. تُعدّ أيّة مشكلة تطرأ على تجدد الخلايا الجذعية سبباً في العديد من الأمراض، ومن ضمنها حالات تساقط الشعر والتي يمكن علاجها بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية، التي تقوم بإضافة خلايا جذعية مفيدة لعلاج المنطقة المصابة ويحفز قدرة الجسم الطبيعية على شفاء نفسه من خلال إعادة نمو شعر جديد.

الأشخاص المؤهلون لعلاج الشعر بالبلازما:

يُعد علاج الشعر بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية خياراً آمناً للعديد من المرضى الذين يعانون من تساقط الشعر. أما بالنسبة للمرضى الذين يعانون من التهابات حديثة في فروة الرأس أو مرض السكري أو مرض تجلّط الدم، فهم غير مؤهلين لعلاج الشعر بالبلازما

إجراءات علاج الشعر بالبلازما PRP:

يقوم الأطباء بأخذ عينة كافية من الدم ومن ثمّ يتمّ استخراج الخلايا الجذعية ومعالجتها من خلال استخدام تقنية مخبرية خاصة لفصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية والتي تحتوي على الخلايا الجذعية في الدم.

ومن ثمّ يتم حقنها مرة أخرى ولكن في فروة الرأس في المناطق المصابة بتساقط الشعر. يستغرق العلاج بالكامل حوالي ساعة واحدة ويُعدّ غير مؤلم على الإطلاق. يمكن فور ذلك استئناف النشاط اليومي الاعتيادي.

علاج الميزوثيرابي Mesotherapy لتساقط الشعر:

يعتبر استخدام الميزوثيرابي لتساقط الشعر خياراً لعلاج الصلع حيث يسمح بنمو الشعر من جديد عند الرجال والنساء فهو علاج طبي غير جراحي يمكن الاستفادة منه لمعالجة مجموعة متنوعة من حالات تساقط الشعر مثل صلع الرجال النمطي.

الأشخاص المؤهلون لاستخدام الميزوثيرابي لتساقط الشعر:

الأشخاص المؤهلين أكثر لاستخدام الميزوثيرابي لتساقط الشعر هم المرضى الذين يكون لديهم الآتي:

o تساقط الشعر من أماكن معينة

o تساقط الشعر التدريجي

إجراءات عملية علاج الميزوثيرابي لتساقط الشعر:

من خلال استعمال مزيج خاص من الفيتامينات، يساعد الميزوثيرابي في تقوية الدورة الدموية في المنطقة المصابة بتساقط الشعر ويسمح تحسّن الدورة الدموية لبصيلات الشعر بالتجدد وملء الفراغات، مما يؤدي إلى تحسن ملحوظ في نمو الشعر

يتم إجراء عملية الميزوثيرابي لتساقط الشعر عن طريق الحقن.

بعد القيام بإجراءات الميزوثيرابي لتساقط الشعر:

في حال نجاح الميزوثيرابي في علاج تساقط الشعر فلن يكون هنالك حاجة إلى عمل جراحي. وللحصول على نتائج أفضل لهذا النوع من العلاج، يجب تجنب السموم في نظامك الغذائي واتباع برامج تمارين صحية.

علاقة التدخين والكحول والعقاقير الطبية بعملية زراعة الشعر:

هل تدخن؟ هل تشرب الكحول؟ هل تتناول أي عقاقير طبية؟ هل تتناول أي مكملات غذائية أو منتجات عشبية؟ ينبغي طرح هذه الأسئلة وغيرها على المريض لمعرفة ما يجب الابتعاد عنه قبل زراعة الشعر والأمور التي ربما تؤثر على العملية نفسها. ومن هنا يجب أولاً أن نستفسر عن العلاقة بين التدخين والكحول وعملية زراعة الشعر؟ وما مدى تأثر العملية بتلك الأدوية والعقاقير التي يتناولها المريض؟ ولأي مدى تؤثر المنتجات العشبية والمكملات الغذائية مثل الفيتامينات التي يستخدمها المريض لتحسين حالته الصحية على العملية؟
تؤثر العلاقة بين هذه التساؤلات وكفاءة العملية الجراحية على عملية التئام الجروح وشفاء المريض، ولكن يجب أن يجيب المريض بصدق على بعض الأسئلة التي نلخصها فيما يلي:

1. هل تدخن؟، كم عدد السجائر التي تدخنها؟ منذ متى وأنت تدخن؟
2. هل تشرب الكحول؟ ما هي كمية الكحول التي تتعاطاها؟ منذ متى وأنت تداوم على شرب الكحول؟
3. هل تتناول الأدوية المخدرة مثل الكوكايين؟
4. هل تتناول أي وصفات طبية؟
5. هل تتناول أي أدوية طبية بخلاف الوصفات المحددة؟
6. ما هي الفيتامينات التي تتناولها؟
7. ما هي المنتجات العشبية التي تتناولها؟
8. هل تعاني من ضغط أو ربو ؟
9. هل تعاني من أي مرض فيروسي مثل الإيدز وفيروسات الكبد؟

يجب أن يكون المريض واضحاً وصادقاً عند الإجابة على مثل هذه الأسئلة، ولا يجب أن يخفي المريض مثل تلك العادات على الطبيب الاستشاري، لأنه على أساس تاريخ المريض الطبي والتقييم الأولي قبل زراعة الشعر، الذي نجريه بواسطة استشاري متخصص في هذا الشأن، يكون الطبيب قادراً على الوقوف على حالة المريض الصحية وتحديد الإجراءات التي يجب عملها للمريض قبل الجراحة.
إذا رأى الطبيب أن المريض ليس في حالة صحية جيدة، أو أن العقاقير التي يتناولها المريض سوف تؤثر سلبيا على العملية، أو أن تلك العادات الصحية السلبيةالتي يقوم بها المريض مثل الكحول والتدخين مؤثرة بشكل كبير، فإن الطبيب يقوم بتأجيل العملية حتى تقل خطورة تلك العوامل، ويطلب الطبيب من المريض مثلا التوقف عن التدخين والكحول لفترة قبل عملية زراعة الشعر.
قرار تأجيل العملية يكون بيد الطبيب الأخصائي في استعادة الشعر على أساس حالة المريض الموضحة أمامه من خلال تاريخ المريض العلاجي والطبي. ويختلف هذا التقييم من مريض لأخر بناء على المعلومات التي أدلى بها المريض للطبيب، وأيضا بناء على التحاليل الطبية التي يجريها المريض قبل العملية، والتي بدورها تكشف عن الخفايا الصحية للمريض

بعض العوامل المؤثرة على عملية زراعة الشعر:

• تدخين التبغ
تدخين التبغ بشكل مفرط ولفترات طويلة له تأثيرات صحية كثيرة على جسم المريض مثل زيادة مخاطر التعرض لسرطان الرئة، وأمراض الرئة الكثيرة والذبحات الصدرية وضيق التنفس، وأمراض القلب والدورة الدموية. يسبب النيكوتين والمواد الكيمائية المصاحبة له خللاً في الدورة الدموية في الجسم مما يؤدي إلى زيادة نزيف الدم أثناء وقت الجراحة وبعدها. كما تقلل من مرونة الأوعية الدموية الصغيرة التي تمد بصيلات الشعر بالدم، وتقلل من إمداد الدم للشعر المزروع وبذلك ربما تؤثر على نجاح العملية وربما يطلب منك الطبيب الأخصائي التوقف عن التدخين قبل العملية لفترة، إذا رأى أن التدخين سيؤثر على نجاح العملية.

• الكحول
يعتبر تعاطي المشروبات الكحولية بأنواعها من أشهر المسببات للنزيف أثناء وبعد العملية الجراحية، حيث يؤثر الكحول على عملية تجلط الدم وذلك بسبب تأثيره على الصفائح الدموية وعلى عوامل التجلط للجزيئات. ويرجع هذا السبب لتأثير الكحول على إنزيمات الكبد ونشاطه مما يسبب اعتلالاً في عوامل تجلط الدم التي يتم إنتاجها في الكبد. ومن المؤكد أن يطلب الطبيب من المريض التوقف عن تناول الكحول لفترة قبل زراعة الشعر وذلك لتقليل مخاطر النزيف.

• المواد المخدرة
أو ما يسمى بالأدوية المساعدة على الراحة والانتشاء، مثل الكوكايين، من الممكن أن يكون لها تعارض مع الأدوية الأخرى والتي ربما تسبب أعراض جانبية غير مرئية ومشاكل صحية أخرى. فعلى سبيل المثال، يؤثر الكوكايين على قابلية الجسم للتخدير بشكل عام والتخدير الموضعي بشكل خاص، مثل التخدير بالليدوكايين المستخدم في تخدير فروة الرأس موضعياً أثناء عملية زراعة الشعر.

الاتصال بين المريض والطبيب قبل زراعة الشعر :
يتوجب على المرضى أن يناقشوا الطبيب الأخصائي كل ما يتعلق بالأدوية والمستحضرات الطبية التي يتناولونها حتى إذا كانت هذه الأدوية موصوفة لهم من قبل طبيب متخصص.


الأسئلة الأكثر شيوعاً عن زراعة الشعر:

هل ستتأثر المنطقة المانحة بعد الاقتطاف لعملية الزراعة؟

لا تترك تقنية الاقتطاف أي ندبة في المنطقة المانحة حيث يتم استخراج وإزالة بصيلات الشعر بشكل منفرد واحدة تلو الأخرى باستخدام جهاز ميكروموتور ذي رؤوسٍ دقيقةٍ، ويمكن ملاحظة  بعض من النقاط الصغيرة من الدم في المنطقة المزروعة بسبب وخز الإبرة المستعملة أثناء زراعة بصيلات الشعر ولكنها تزول مع أول جلسة غسيل بعد العملية.

متى تختفي الآثار الخارجية للشعر المزروع؟

يظهر الشعر المزروع وكأنه طبيعي تماماً بعد العملية مباشرة، مع وجود احمرارٍ بسيط في المنطقة المزروعة، يختفي بشكل تدريجي مع استعمال المواد الطبية التي يتم تقديمها للمريض بعد العملية مباشرة، وخلال بضعة أيام يختفي الاحمرار ويعود لون الجلد إلى حالته الطبيعية.

متى تظهر نتائج العملية وأحصل على شكل شعر متكامل؟

تظهر نتائج زراعة الشعر بعد إنتهاء البصيلات من الالتحام في القنوات التي زُرعت وثبتت بها، ثم تبدأ البصيلات بإنتاج الشعر الجديد اعتباراً من الشهر الثالث بعد العملية وتختلف المدة حسب طبيعة الجلد ومن شخص إلى آخر.

هل يتم منح أي ضمان لنجاح عملية زراعة الشعر؟

 

مركز Medical Excel على ثقة تامة بنجاح عملية زراعة الشعر وتتعزز هذه الثقة من خلال تقديمه شهادة ضمان بنجاح العملية وعدم تساقط الشعر المزروع مدى الحياة بحيث تكون معتمدةمن قبل المستشفى ، وبما أن البصيلات التي يتم اقتطافها هي أقوى البصيلات الموجودة في جسم الإنسان وتزرع بالشكل الصحيح فيكون الضمان بذلك مدى الحياة. وفي حال تساقط الشعر الذي تمت زراعته فسوف تعاد العملية على نفقة المستشفى بشكل كامل.

ويختلف ظهور النتائج النهائية حسب طبيعة الأجسام فهناك أشخاص تظهر النتائج النهائية عندهم خلال ستة أشهر وآخرون حتى السنة تقريباً.

كم هي المدة الزمنية المطلوبة للتواجد في تركيا لإجراء عملية زراعة الشعر؟

يكفي تواجدكم لمدة ثلاثة أيام فقط لإجراء كامل عملية زراعة الشعر ؛ فاليوم الأول يكون يوم العملية والثاني يوم استراحة أما الثالث فيكون مخصصاً لجلسة غسيل واطمئنان على الحالة الصحية ووضع الجراحة، وبإمكانكم السفر في نفس اليوم الثالث مباشرةً دون أي قلق من احتمال حدوث أي أعراض.

هل من الممكن أن تتم زراعة جميع المناطق الخالية من الشعر من  خلال هذه الجراحة ؟

يعتمد هذا الجواب على كثافة الشعر في المنطقة الخلفية للرأس.

هل يمكن لمرضى القلب وضغط الدم والسكري إجراء عملية زراعة الشعر ؟

يمكن لهم القيام بذلك بعد إجراء التحاليل اللازمة.

 

هل يوجد ألم في زراعة الشعر؟

يستخدم في عمليات زراعة الشعر التخدير الموضعي لذا لا يكون هناك ألم.

 

هل يعتبر العمر عاملاْ هاماْ في زراعة الشعر؟

يمكن زراعة الشعر لأي شخص تعدّى سن 18 وحتى 60 عاماً.